ابراهيم السيف

289

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

شموس من التحقيق في طالع السعد * تجلت فأجلت ظلمة الهزل والجد « 1 » قواطع من آي الكتاب كأنها * بأعناق أهل الزيغ مرهفة الحد إذا ما تلاها منصف ومحقق * يقول هي الحق المبين بلا جحد ويصدف عنها مبطل متعسف * يقلّد آراء الرجال بلا نقد يجر أقاويل الرّسول وفعله * إلى رأيه الغاوي ومذهبه المردى كفاناهم من لم يزل متجردا * لنصر الهدى والدين أكرم به مهدي سليمان من سارت فضائل مجده * مسير مهب الريح في الغور والنجد وما قاله الصقّار آية جهله * وعنوان بطلان العقيدة والقصد وقال فيها : لعمرك ما التقوى بلبس عمامة * ولا تركها فاسلك سبيل أولى الرّشد ولكن بجوف المرء واللّه مضغة * عليها مدار الحل في الدين والعقد فكن واقفا عند المحارم زاجرا * عن البغي نفسا تستبيك لما يردي وخذ يمنة واسلك سبيل الألى مضوا * من الرسل والآل الكرام أولي المجد ثمّ استمر فيها فقال : وقل لابن قهدان رويدك إنما * تسير على نهج من الجهل ممتد سيندم مما قال يوم معادنا * إذا انكشف المستور في موقف الحشد وما كان ذا علم وحلم ولا حجى * ولكنه بالإفك يلحم أو يسدى فلا تكترث من عصبة قد * على عيب أهل الفضل والمدح للضد توازروا وقال في رثاء الشّيخ العلّامة عبد اللّه ابن الشّيخ عبد اللطيف ابن

--> ( 1 ) هذه القصيدة على البحر الطويل .